{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} ، هذا منهج مع الطرف الآخر، {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}
يجب أن تكون العلاقة بين المؤمنين وبين غير المؤمنين تحكمها هذه الآية، {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} ، وهذا منهج لنا جميعًا، أنت في دائرة، في شركة، في عمل، في حي، لك جار غير مسلم، أو غير مؤمن، فما استقام لك، ينبغي أن تستقيم له، هذا منهجنا في هذا الدرس {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} .
والحمد لله رب العالمين