فهرس الكتاب

الصفحة 7259 من 22028

[سورة ق]

{قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}

[سورة الحاقة]

الفواكه في الآخرة:

{لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ}

[سورة الواقعة]

أحيانًا يمنع استيراد الموز أحيانًا، هذه ممنوعة،

{لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ}

قطوفها دانية.

لذلك العطاء الحقيقي هو الآخرة، في الدنيا هؤلاء الذين

{هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}

والمفاجأة

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}

يتعاونون، ويتناصحون، ويتآمرون، ويتبادلون التقارير من أجل قمع المسلمين، أما أخطر كلمتين في هذه السورة

{إِلَّا تَفْعَلُوهُ}

تعود الهاء على من؟ على الآية السابقة، إذا ما آمنت وهاجرت وجاهدت وآويت ونصرت

{تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}

التفرق و التشرذم مصير المسلمين إن ابتعدوا عن نصرة بعضهم:

أخواننا الكرام، بلاد الأندلس زرتها قبل شهر تقريبًا، شيء لا يصدق، حضارة خسرها المسلمون، وقد حكموها ثمانمئة عام، بالنهاية صار الولاء ليس للمسلمين، لأطراف أخرى غير مسلمة، والآن تجد دولًًا إسلامية يكون ولاؤها لغير الإسلام، فإذا كان الولاء لغير المسلمين لن يكون بعضهم أولياء بعض، إن لم يكن بعضهم أولياء بعض سيكون هناك تفرق، هناك تشرذم، هناك ضعف.

(( يَدُ الله على الجماعة، ومن شَذَّ شَذَّ إلى النار ) )

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عمر]

فهذه الأمة تصور أنها ربع سكان الأرض، مليار وخمسمئة مليون، تصور ينطق بلسانها إنسان واحد، الآن أوربا كلها ينطق بلسانها إنسان واحد، عملة واحدة، حدود لا يوجد إطلاقًا، تنتقل في أوربا من مكان لأي مكان بدون لوحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت