فهرس الكتاب

الصفحة 7204 من 22028

{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}

انتهى الأمر معنى ذلك سمحت لك أن تأخذه إلى بيتك، لا من أجل أن تستخدمه، لا من أجل أن تستغله، لا من أجل أن تتعبه، لا من أجل أن تقضي عليه، من أجل أن تهديه إلى الله ورسوله،

{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}

إذًا حرم الإسلام كل مصادر الرق إلا الذي يحاربك في الدين، ينبغي ألا تقتله، وألا تبيده، الآن في العالم حرب إبادة.

بدولة في شرق أسيا جمعوا خمسة آلاف في قلعة وأبقوهم من دون طعام وشراب حتى شربوا بولهم، وأكلوا لحم بعضهم ثم قصفوهم.

العبيد بأمريكا قتل منهم ثلاثمئة مليون، في بعض البلاد ساقوهم مسيرًا إلى شمال سيبيريا أكثر من ألفي كيلو متر، خمسة و تسعون بالمئة منهم مات في الطريق، لو تقرؤوا ما يجري في العالم من ظلم، وقهر، الإسلام جعل هذا النظام السائد القائم كواقع جعله طريق للهدى.

كان الصحابة الكرام يأكلون أردأ الطعام، ويطعمون الأسرى أطيبه، وثمامة بن أثال الذي وقع أسيرًا، رُبط في سارية المسجد، مرّ به النبي قال: ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: إن تقتل تقتل ذا دم ـ فأنا قاتل ـ وإن تعفو، تعفو عن شاكر ـ وإن أردت الفدية فاطلب ما تشاء ـ في اليوم التالي مرّ به فأعاد القول، في اليوم الثالث أطلق سراحه، فغاب واغتسل وعاد ليشهد أنه لا إله إلا الله، هذا شاهد من الشواهد الكثيرة.

القصد أن هذا أخوك في الإنسانية، ينبغي أن تأخذ بيده إلى الله، هو عطل عقله عن سماع كلامك، أردت أن تفتح قلبه بإحسانك، فلعل عقله يصغي إليك، واضح؟.

الإسلام جعل العبودية طريقًا للهداية وسببًا للإحسان وسببًا لفتح القلوب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت