أيها الأخوة، الحقيقة الإسلام ما أكثر الأعداء حوله، وما أكثر خصومه، وما أكثر التهم التي تصب عليه، وأقسم لكم بالله لولا أن الإسلام دين الله لانتهى من ألف عام، لكنه دين الله بقي صادمًا أمام أعدائه.
مرة أحد أصدقائي، رئيس الجالية الإسلامية في أمريكا، قال لي: أجريت دراسة كلفتني سنتين، حول أعمال العنف في أمريكا، اتصل بكل مراكز الشرطة، المفاجأة التي لا تصدق أن نسبة المسلمين الذين يقومون بأعمال العنف لا يزيدون عن اثنين في المئة، والإعلام العالمي يروج أن كل عميل وراءه مسلم.
الحقيقة يجب أن تبحث عنها، فهذه التي تحقد على الإسلام حقدًا يفوق حدّ الخيال عندما رأت معاملتهم، حينما بالغت في استفزازهم، حينما أوقعتهم في حرج في طلباتها، حينما أكرموها بتوجيه نبيهم، وأطلقوا سراحها بعد شهرين، أول كلمة قالتها في المؤتمر الصحفي أنها أعلنت إسلامها، وأنها تتمنى أن تحظى يزوج من هؤلاء، هذا الدين دين الله عز وجل.
والآن أقول لكم مثل من واقع المسلمين: في بيوت كثيرة من كل بلاد المسلمين فيها خادمات، وبعض الخادمات لسن مسلمات، المعاملة الطيبة جدًا، الإكرام، حينما تعامل هذه الخادمة كبنت من بنات صاحب البيت، ما الذي يحصل؟ تُسلم.
حدثني إنسان، قال لي: إنسانة من هذا البلد الطيب لا تقبل إلا خادمة غير مسلمة، يقول لها: طلب عجيب وغريب، قالت له: أريدها غير مسلمة، المفاجأة أنها كلها جاءت بخادمة غير مسلمة من خلال المعاملة الطيبة، والإكرام تسلم، أرادت أن تتقرب إلى الله بتعريف هؤلاء بالإسلام.