فهرس الكتاب

الصفحة 7178 من 22028

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ}

أنتم ترون في بعض مدن الألعاب السيارات الكهربائية، تجد معركة بين الصغار في هذه السيارات، لكن صاحب هذه المنشأة بضغط على مفتاح يعطل الكهرباء فيتوقف كل شيء، فإذا كنت مع صاحب هذه المنشأة أمرك سهل جدًا.

أي المؤمن مع خالق السماوات والأرض، الله عز وجل يؤيده، ينصره، يلقي في قلبه الثبات، يلقي في قلب عدوه الخوف.

{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا}

(سورة آل عمران الآية: 151)

هناك قصص مؤداها أنه يستحيل أن ينتصر الكفار على المسلمين في الحرب إذا كانوا مؤمنين طبعًا.

لذلك هناك ملك فرنسي وقع أسيرًا في المنصورة في عام ألف و مئتين و خمسين، قال هذه الكلمات وهي محفوظة في المتحف في باريس، قال: لا يمكن أن ننتصر على المسلمين في الحرب، ولكن ذكر الفرقة، والفساد، والرشوة، والنساء، والنزاعات الداخلية، لهذا ينتصرون علينا، أما في الحرب المؤمن قوي.

والدليل العدو في حرب جنوب لبنان، وحرب غزة، انتقلت أهدافه من الأمن إلى البقاء، كان الحديث عن الأمن فقط، الآن الحديث في صحف العدو عن البقاء، وصار هناك توازن رعب، كانت حروبهم نزهة، أما نحن نضطرب فندخل الملاجئ، الآن يَقصفون ويُقصفون، نخاف ويخافون، ننطلق إلى الملاجئ وينطلقون، هذا اسمه توازن رعب لم يكن من قبل، والحسم انتهى، هم يبدؤون الحرب وهم ينهونها، الآن يبدؤونها، أما النهاية ليست بيدهم، إلا بتدخل أجنبي لصالحهم طبعًا.

أيها الأخوة، المقاومة فكر وليست أشخاصًا.

قضية لغوية دقيقة جدًا تُحرض المسلمين على أن يكونوا أقوياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت