زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين:
فرق كبير بين ما كتب الله لنا، أو كتب علينا.
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ}
(سورة فصلت)
في أي عصر، في أي مصر، في أي مكان، في أي بلد، بأي نظام.
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
(سورة النحل الآية: 97)
وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين.
من كان مستقيمًا فله معاملة خاصة من الله عز وجل:
أنا أخاطب الشباب الذين هم مقبلون على نشاطات كثيرة، استقم كما أُمرت، مهما كنت، فقير، غني، تحمل شهادة عليا، لا تحمل، تملك رأسمال، لا تملك، لك أب قوي، لك أب غني، أنت يتيم، ما دمت مستقيمًا فلك معاملة خاصة، اقرأ هذه الآية، وليطمئن قلبك بها:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
(سورة الجاثية الآية: 21)
مستحيل وألف ألف مستحيل.
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}
(سورة السجدة)
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص)
والله الذي لا إله إلا هو الشاب المستقيم حينما يقرأ هذه الآيات يمتلئ قلبه ثقة بالله وثقة بالمستقبل، سوف ييسر لك عملًا طيبًا، وزوجة صالحة، و أولادًا أبرارًا، وسمعة طيبة، و صحة جيدة.