كلها، الكونية، والتكوينية، والإعجازية، والقرآنية، ومصير هؤلاء كمصير الأقوام السابقة، إغراق، أغرقناهم، فجاءتهم صواعق فأغرقتهم، خسف الله بهم الأرض، لكن لحكمة بَالغةٍ بالغةٍ بالغة أبقى الله آثار فرعون، يأتي الناس من كل أطراف الدنيا الآن لرؤية هذه الآثار، آثار فرعون تفوق حدّ الخيال، حجر يزن خمسين طنًا، ليس هناك روافع هيدروليك، ولا حاملات، ولا شاحنات ضخمة جدًا، ولا بواخر عملاقة، ولا رافعات عملاقة، كيف جيء بهذه الأحجار من أسوان؟ كيف انتقلت عبر نهر النيل؟ وكيف نقلت إلى موقع الأهرام؟ وكيف صنفت؟ وكيف صفت؟ الفراعنة وصلوا إلى شيء شبه مستحيل الآن، فرغوا الهواء بين حجرين، فلما فرغوا الهواء بين حجرين أصبح الحجران كحجر واحد، لو أمكن أن تضع لوحين من البلور فوق بعضهما دون أن تبقي ولا ذرة هواء يصبح اللوحان لوحًا واحدًا، هذا فعله الفراعنة.
الأهرام فيها نافذة لا تسمح هذه النافذة بدخول الشمس إلى داخل الهرم إلا في يوم واحد من السنة هو يوم وفاة هذا الفرعون، بأي زاوية هناك دراسة هندسية مذهلة، أن الشمس لا يمكن لأشعتها أن تدخل إلى داخل الهرم إلا في يوم واحد هو يوم وفاة هذا الفرعون، هذا فوق طاقة البشر.