صنعوا باخرة، أعظم باخرة في عام 1912، باخرة تيتانيك، وجاء في نشرتها: إن القدر لا يستطيع إغراقها، وفي أول رحلة لها من أوربا إلى موسكو، فيها حلي بالمليارات، هذه الباخرة عملاقة، لها جدران، وقواطع أرضية، فأي مكان خُرق تغلق الفتحات، فالباخرة في سلام، وشاءت حكمة الله أن تغرق في أول رحلة لها، هي كانت مدينة، مدينة عارمة، فقال بعض القساوسة: إن غرق هذه الباخرة درس من السماء إلى الأرض.
من كفر بآيات الله الكونية و التكوينية و القرآنية و الإعجازية فمصيره الهلاك:
لذلك الله له آيات كونية، وله آيات إعجازية، العصا تصبح ثعبانًا مبينًا.
{وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ}
(سورة الأعراف)
ضرب الأرض بعصا فأصبحت طريقًا يبسًا، ناقة خرجت من الجبل، إذًا هناك آيات كونية خلقه، وفق القوانين والأنظمة الآيات الإعجازية خرق لهذه القوانين:
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا}
(سورة الإسراء)
هناك آيات تكوينية أفعال الله عز وجل، وهناك آيات كونية كلامه، الله عز وجل قال:
{كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ}