فهرس الكتاب

الصفحة 7086 من 22028

أي مؤمن مطمئن، ليس ملاحقًا، ليس مرتكبًا أي خطأ، حتى يكون عليه إذاعة بحث، لو طرق بابه ليلًا من الطارق؟ و هناك إنسان إن طرق بابه ليلًا يموت من الخوف، أما المؤمن ليس مطلوبًا، لا يوجد مذكرة بحث بحقه.

(( آمِنا في سِرْبه مُعافى في جَسَدِهِ ) )

النبي استيقظ مرة قال:

(( الحمد لله الذي رد عليّ روحي و عافاني في جسدي و أذن لي بذكره ) )

[صحيح عن أبي هريرة]

فالمؤمن سعيد جدًا، فلذلك النقطة الدقيقة الإنسان حينما يبتعد عن الله تكون مقاييسه مادية، قال سيدنا علي:"قيمة المرء علمه".

فهؤلاء المنافقون ومرضى القلوب قال:

{غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ}

ما عرف كيف يحيا المؤمن، ما عرف مشاعر الرضا التي أكرمه الله بها، ما عرف مشاعر اليقين، ما عرف الحكمة التي أكرمه الله بها، ما عرف الأمن الذي ينعم به، المؤمن من خلال صلاته المتقنة يتمتع بأمن، وبحكمة، وبسعادة، وبسكينة، وبحكمة بالغة لأنه آمن بالله.

لذلك:

{إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ}

مغرور معنى مغرور أي توهم شيئًا أكبر من حجمه، المؤمن ما توهم أن الجنة أكبر، الجنة حقيقة أكبر، أما الكافر يتهمه أنه متوهم، يقول لك: لم يرَ شيئًا في الدنيا، يقول: من بيته إلى الجامع و من الجامع إلى بيته، لا يعرف أن هذا أسعد إنسان في الأرض، لا يعرف،

{غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت