{وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} .
(سورة الأحزاب الآية: 25) .
ماذا بقي على هذه الساحة؟ الغرب والإسلام، الكلام موضوعي، الغرب ذكي جدًا، وقوي جدًا، وغني جدًا، وقبل الحادي عشر من أيلول طرح قيمًا عالية جدًا، طرح قيمة الحرية والديمقراطية، وحقوق الإنسان، وحق التقاضي، وتكافؤ الفرص، والعولمة، واحترام جميع الأديان، فكان الغرب حضارة شامخة خطفت أبصار أهل الأرض، حتى صار أي إنسان بالعالم إذا وصل إلى البطاقة الخضراء التي تتيح له أن يذهب إلى بلاد الغرب كأنه دخل الجنة، هذا كله سابقًا، بعد الحادي العشر من أيلول كان الغرب حضارة فأصبح قوة غاشمة، الذي فعله في أفغانستان، والذي فعله في العراق، والذي فعله في بلاد عديدة، كان الغرب حضارة فأصبح قوة غاشمة، ولم يبقَ على سطح المبادئ والقيم إلا الإسلام.
اقتراب الغرب و الشرق من الإسلام لا عن عبادة لله ولكن عن مصالح:
الآن أسهم الإسلام في الأوج مع أن المسلمين ضعاف، هذا الذي قال:"أنا لا أصدق أن يستطيع العالم الإسلامي اللحاق بالغرب على الأقل في المدى المنظور، لاتساع الهوة بينهما، ولكنني مؤمن أشد الإيمان أن العالم كله سيركع أمام أقدام المسلمين، لا لأنهم أقوياء ولكن لأن خلاص العالم بالإسلام".
وهذا بدت بشائره، فرنسا تدرس بجدية ما بعدها جدية النظام المالي الإسلامي، بعد انهيار النظام المالي الغربي القائم على الربا.
بعد انتصار أخوتنا في غزة، الآن الجيوش تخطط لعمليات لمواجهة المقاومة، لا لمواجهة جيش آخر، صار هناك شيء جديد.