فهرس الكتاب

الصفحة 7033 من 22028

{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ}

لتعزيز هذا الدين، لتعزيز الكتاب والسنة، لنشر هذا الكتاب، ونشر هذه السنة، لإنشاء مراكز في العالم، لتنوير الآخرين لهذا الدين العظيم.

على الإنسان أن يعطل عقله مع أوامر القرآن الكريم ومع ما صحّ من السنة الشريفة:

{وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ}

قال:

{إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ}

أي من الذي لا يرضى بهذا التقسيم؟ من كان إيمانه ضعيفًا، الذي وهب لك النصر هو الذي قرر أن توزع الغنائم بهذه الطريقة، طبعًا وأربعة الأخماس لمن؟ للمقاتلين، هذه غنائم خمسها لله وللرسول سهم،

{وَلِذِي الْقُرْبَى}

سهم ثان،

{وَالْيَتَامَى}

سهم ثالث،

{وَالْمَسَاكِينِ}

سهم رابع،

{وَابْنِ السَّبِيلِ}

سهم خامس، إذًا الأربعة أخماس بحسب القرآن الكريم لمن؟ للمقاتلين الذين ضحوا بالغالي والرخيص، والنفس والنفيس، و الخمس الخامس لله و للرسول.

{إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ}

إن كنت آمنت بالله تستسلم لتوزيع الإرث.

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} .

(سورة الأحزاب الآية: 36) .

نحن بالمؤتمرات أحيانًا هناك قضايا لا تخضع للبحث والنقاش، مسلمات، وبحياة المؤمنين مسلمات، من هذه المسلمات

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

أنت كمؤمن حكم الله في هذا الموضوع انتهى، أقول لك من باب التأكيد: عطل عقلك مع القرآن الكريم ومع ما صحّ من السنة، هذا الحكم هو المطلق تمامًا

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ}

في قرآنه،

{وَرَسُولُهُ}

في سنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت