الغنائم فقط، الأموال التي تنقل عقب حرب المسلمين مع أعدائهم فقط، أما بلاد غير إسلامية، لا تدفع الثمن، تحتال عليهم، هذه أشياء لا يمكن أن تكون مقبولة إطلاقًا.
بالأخلاق يصل الإسلام إلى أطراف الدنيا:
أقول لكم هذه الكلمات: والله الذي لا إله إلا هو لو أن المسلمين المقيمين في بلاد الغرب أقاموا الإسلام تمامًا، طبقوا منهج الله، لكان موقف الغرب من المسلمين غير هذا الموقف، ولو فهم الصحابة الإسلام كما نفهمه نحن والله ما خرج من مكة، الإسلام مبادئ، الإسلام قيم.
صحابي أثناء الهجرة ألقى الكفار عليه القبض، قال: أطلقوني، عهدًا لله إن أطلقتموني لن أحاربكم، فأطلقوه، حدث النبي عليه الصلاة والسلام بهذا، وفرح به النبي الكريم أشد الفرح، بعد سنتين هناك غزوة فانضم إلى المسلمين، رآه النبي فقال له: ارجع! ألم تعاهدهم؟.
هذا هو الدين، بالأخلاق يصل الإسلام إلى أطراف الدنيا، وبالاحتيال، والازدواجية والمعايير المتنوعة، هذا يبعد الناس عن الدين، وإذا صحّ أن هناك من يخرج من دين الله أفواجًا بسبب سوء معاملة المسلمين.
إذًا أخواننا الكرام، ليس مسموحًا لإنسان أن يأخذ مالًا من غير مسلم إلا إذا كان عدوًا محتلًا، مغتصبًا، عقب حرب، أنا أتكلم هذا الكلام لا من فراغ، من قصص كثيرة جدًا سمعتها، من أناس لا يعلمون حقيقة الدين، يأخذون ما ليس لهم من غير المسلمين، هذا حرام بل حرمته أشد لأنك بهذا تسيء إلى دينك.
(( والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) ).
[أحمد عن أنس] .
من معاني هذا الحديث: من سلمت سمعة المسلمين من لسانه ويده.
أحد أسهم الغنائم الخمسة لله وللرسول لنشر الدين و تعزيز سنة رسول الله: