فهرس الكتاب

الصفحة 7021 من 22028

لم يقل: واقتلوهم، هذا الذي يقاتلك ينبغي أن تقاتله، ينبغي أن تقاومه، ينبغي أن تقف في وجهه، ينبغي أن تمنعه من تنفيذ مخططاته، يريد أرضًا، يريد ثروة، يريد هيمنة.

أحد السياسيين الكبار في دولة عملاقة قال: هو لا يعجبه أن يكون العالم مئتي دولة يتمناه خمسة آلاف دولة.

كل مشاريعهم عبارة عن تقسيم البلاد إلى دويلات، هذا مشروع الشرق الأوسط، تقسم الدول إلى خمس أو ست دول، تقسيم البلاد إلى دويلات بحسب الانتماءات الطائفية وفرعون موسى من أقدم الفراعنة، أو من أقدم الطغاة، قال الله عنه:

{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}

(سورة القصص) .

أثر المقاومة الكبير الذي قلب موازين الأرض:

أنا لا أتصور أن عدوًا يحتل أرضنا، ينهب ثرواتنا، يذل شبابنا، يمنع إقامة الشعائر في ديننا، نحن دين سلام، دين محبة، نحن إسلامنا متسامح، الآن المسلمون كأنهم يستجدون من العالم الغربي نحن نحب العدل، نحب التسامح، نحب السلام، من قال لك ذلك؟ هذا الذي يقاتلك ينبغي أن تقاتله، وأساسًا كانوا يتوهمون أن احتلال بلد شرق أوسطي كان نزهة والمقاومة هي التي أقضت مضجعهم.

والله مرة سمعت تصريحًا لكبار الموظفين في البينتاغون، قال: ماذا نفعل بحاملات الطائرات، وماذا نفعل بالصواريخ العابرة للقارات، وماذا نفعل بهذه الجيوش، لأنه لا تجرؤ دولة في الأرض أن تحاربه، قال: ولكن ماذا نفعل بهذا الذي أراد أن يموت ليهز كياننا؟ هذا ليس له حل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت