فهرس الكتاب

الصفحة 7012 من 22028

لا تعلم أنت وضعك لو معك مئة مليون، لا تعرف , فلذلك الله عز وجل حكيم، ما أنت فيه ليس في الإمكان أبدع مما كان، اعلم يقينًا أن مكان ولادتك، وزمن ولادتك، وكونك ذكرًا أو أنثى , وأمك وأباك، أكمل شيء لك، الذي أنت فيه مسير أنت مخير بكل ما كلفت، أي أمر تكليفي أنت مخير، إلا أنك مسير في كونك ذكرًا أو أنثى، أحد خيرك؟ لا، أنت مسير في أمك وأبيك؟ مسير في مكان ولادتك؟ مسير في زمن ولادتك؟ مكان ولادتك، وزمن ولادتك، وأمك وأبوك، وكونك ذكرًا أو أنثى، هذا أكمل شيء لك، عبر عنه الإمام الغزالي فقال:"ليس في إمكاني أبدع مما أعطاني"، الذي أنت فيه مسير، إذا كشف الله لك يوم القيامة الحكمة من كونك ذكرًا أو أنثى، أو فقير، أو غني، أو ابن ملك، أو ابن فقير، إذا كشف الله لك وضعك الذي لست مخيرًا فيه إن لم تذب كالشمعة حبًا لله فهناك مشكلة، اطمئن، ليس في الإمكان أبدع مما كان.

لذلك الإمام سيدنا علي له كله رائعة يقول:"والله لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا"أي يقينه قبل كشف الغطاء كيقينه بعد كشف الغطاء.

الآن نص آخر:"والله لو علمت أن غدًا أجلي ما قدرت أن أزيد في عملي".

أخطر شيء أن الإنسان ممتحن و أن الله تعالى متكفل أن يكشفه على حقيقته:

أيها الأخوة الكرام، الآية الكريمة:

{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت