فهرس الكتاب

الصفحة 7007 من 22028

أيها الأخوة، ثم يقول الله عزّ وجل:

{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}

(سورة الأنفال)

الآن عفوًا، أثناء العام الدراسي كل الطلاب يرتدون ثيابًا موحدة، وأي إنسان يراهم في الطريق يعرف أنهم طلاب، هناك لون للثانوي، و لون للإعدادي، أليس كذلك؟ فطالب يمشي في الطريق يرتدي ثيابًا معينة، هذا من طلاب المرحلة الثانوية، وطالب آخر مرحلة إعدادية، أثناء العام الدراسي الأوراق مختلطة، بعد الامتحان يتميزون، ناجح وراسب، هل هذا واضح؟.

الآن: المؤمنون كيف ربنا جل جلاله يميز الخبيث من الطيب؟ حادث الإسراء والمعراج، بعض ضعاف الإيمان من المؤمنين قال: غير معقول أن يذهب إنسان من مكة إلى بيت المقدس، ويرجع في ليلة واحدة هذا كذب، الإسراء والمعراج امتحن المؤمنين.

أوضح مثل أن الفرق الرياضية تجري مباريات فيما بينها للتصفية، المنتصر الأوحد يدخل في المسابقات الدولية، اسمها مباريات التصفية، فهناك فرق عديدة رياضية يجب أن تختار الدولة فريقًا واحدًا للمسابقات الدولية، فتجري عمليات تصفية فالضعيف يسقط.

فالله عز وجل من حين آخر يجري تصفية للمؤمنين، امتحانًا، إذا مُنع الحجاب في بلد معين ضعيفات الإيمان تقلن: ممنوع الحجاب، والله أعرف أخت كريمة تُحضر دكتوراه في فرنسا، فلما منعت الحجاب مُنعت من دخول الجامعة وهي محجبة، لغت الدكتوراه، وعادت إلى بلدها، وبحثت عن دولة ثانية، ولم تنزع حجابها.

كل إنسان ممتحن بما ناله و بما زوي عنه:

القضية امتحان، أحيانًا الله عز وجل يسوق شدة هذه الشدة يفرز بها المؤمنون، فلذلك أيها الأخوة فعل الله عز وجل لحكمة بالغة.

{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت