{أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}
هذا المكر الذي نُسب إلى الذات العلية ليس مكرًا، لكنه مكر كما يقولون علماء البلاغة مكر مشاكلة، الله لا يمكر، وليس من أسمائه أنه ماكر، لكن رد الله على مكرهم بتدبير أنقذ به نبيه،
{وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
إله عظيم بيده كل شيء، بالتعبير المعاصر الخيارات لا تعد ولا تحصى، فإما أن ينصرك، أو أن يضعف خصمك، أو أن يوهم خصمك أنك قوي، أو أن يعتم عليك، الخيارات التي بيد الله عز وجل لهذا الإنسان لا تعد ولا تحصى، أحيانًا يسمح لقومك أن يلقوك في النار.
{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}
(سورة الأنبياء) .