على الإنسان ألا يخون الله بتعطيل فرائضه ويخون الرسول بعدم تنفيذ سنته:
لذلك الآية الكريمة:
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ}
تخونوا الله بتعطيل فرائضه، ومجاوزة حدوده، وتخونوا الرسول بعدم تنفيذ سنته، وإشاعة أسراره، وتخونوا أماناتكم، كل واحد منا له عمل، يمكن أن تضع قطعة مستعملة بمكان يصعب أن يصل صاحب المركبة إليه، وتعطيه سعر قطعة جديدة.
يمكن أن تضع للمريض دسامًا صينيًا في قلبه بخمسة و ثلاثين ألفًا، و تكتب بالفاتورة أمريكي، ثمنه اثنان و ستون ألفًا، بعدما انتهت العملية، وانتهى التخدير، وخُيط الجرح، هل يستطيع المريض أن يكتشف نوع الدسام؟ لا يوجد قوة تكشفه.
عندما يكون في خيانة للأمانة بكل الحقول لا أستثني حقلًا، ابتداء من الطب، وبعد الطب، والهندسة، والتدريس، والتجارة، والصناعة، والزراعة، كل شيء، هذا الموضوع يشمل كل إنسان، معلم ابتدائي، رسم تفاحة رسمها الطلاب خلفه، ثم ذهب لينام وهو داخل الصف، أذهبت ساعة لم تقدم شيئًا، أوراق الطلاب لم يصلحهم، و إنما وضع علامات شكلية وارتاح.
والله هذه الآية تلاحق كل مؤمن بأي مكان بحياته، من فراش الزوجية، وانتهاء بالعلاقات الدولية.
من خان الأمانة ندم يوم لا ينفع الندم:
{وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ}
المشكلة وأنتم تعلمون:
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}
(سورة القيامة) .