طمأننا أن النبي صلى الله عليه وسلم:
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}
(سورة النجم) .
أي مع التفصيل تسعة أعشار كلام الناس ينطلق هذا الكلام من الهوى، أحيانًا يمدح أولاده مدحًا غير واقعي، يتملق أولاده، أحيانًا يمدح بضاعته، وقد تكون بضاعة غير جيدة، صدق ولا أبالغ قد يكون تسعة أعشار كلام الناس ينطلق هذا الكلام من الهوى، الله عز وجل قال لنا:
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}
لذلك قالوا: القرآن الكريم وحي متلو، والسنة المطهرة وحي غير متلو، المعنى من الله، والصياغة من رسول الله عن طريق السنة، أما القرآن المعنى من الله، والصياغة من الله عز وجل وحي متلو ووحي غير متلو، فإذا قلنا الوحيان نقصد الكتاب والسنة.
ملمح آخر:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا}
(سورة الأنفال الآية: 20) .
بحسب السياق اللغوي ولا تولوا عنهما، أليس كذلك؟ الآية
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ}
معنى ذلك أن طاعة رسول الله طاعة الله، وطاعة الله طاعة رسول الله،
{وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ}
بعض الملامح في القرآن الكريم:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}
من هذا القبيل بعض الملامح، قال تعالى:
{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الحجرات الآية: 9) .
بحسب السياق اقتتلتا، وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلتا، الآية:
{اقْتَتَلُوا}
(سورة الحجرات الآية: 9) .
جمع، هي طائفتان
{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا}
جمع، الطائفة فيها عشرة آلاف،
{اقْتَتَلُوا}