مرة شخص من أخواننا الكرام سافر إلى أمريكا، دخل إلى مسجد، وجد شخصًا ينظف دورات المياه، و هو يتمتع بمستوى رفيع جدًا، سأله عن نفسه فقال له: أنا ضابط بالجيش الأمريكي، و عندما كنا في الخليج التقيت مع إنسان مسلم، أقنعني بالإسلام فأسلمت، لأن فيه خير ساقه الله إلى بلد إسلامي، والتقى مع عالم مقنع، وأقنعه، وأسلم.
لا تصدق، اطمئن، لا تقلق على الآخرين، هذه الآية اعتبرها منهجًا:
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ (23) }
أنت تبحث عن الحقيقة، الله عز وجل يقودك إلى مكان ترتاح له، هو ينتظرك:
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ (23) }
والذين رفضوا الحق، تفضل وقل لهم الحق، قال لي: هذه الموضوعات لا تعنيني، ولا ألقي لها بالًا، ولا أهتم لها، أنا يعنيني أشياء ثلاثة؛ امرأة جميلة، وبيت واسع، ومركبة فارهة، وقتها أنا تذوقت هذه الآية:
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ (23) }
أيها الأخوة الكرام، نتابع في الدرس القادم هذه الآيات.
والحمد لله رب العالمين