فهرس الكتاب

الصفحة 6931 من 22028

مثلًا: درس سمعته إن لم تطبقه لم تسمع شيئًا.

إقامة المسلمين على الآثام و المعاصي أبعدهم عن تطبيق كلام الله عز وجل:

صدقوا ولا أبالغ القرآن الكريم يتلى أناء الليل وأطراف النهار، في كل مكان، ولأن المسلمين مقيمون على المعاصي والآثام والله ما سمعوا شيئًا.

مرة اعترضني إنسان و دعاني إلى محله التجاري في أحد أسواق دمشق، قال لي: خطب ابنتي شاب وسيم، ويملك معملًا باسمه، وأنا أرى أن هذه الفرصة فرصة نادرة لن تعوض، لكن هناك رقة في دينه، فما تقول؟ هو مقتنع مئة بالمئة لكن يحتاج إلى غطاء ديني، يريد شيخًا يقول له: ما شاء الله لا تقف، قلت له: إذا قال الله عز وجل:

{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ}

(سورة البقرة: من آية"221")

فعندما تنتهي من قراءة هذه الآية تغلق المصحف وتقول: صدق الله العظيم، فإن زوجت ابنتك لهذا الإنسان أنت لم تصدق ربك العظيم، أنت ما صدقته، طبعًا زوجه إياها، وبعد سبعة عشر يومًا من العرس طلقها، كان بمصيف فتح باب السيارة وركلها برجله، وعاد إلى الشام لأنه ما صدق قول الله عز وجل.

والله أعرف إنسانًا يملك محلًا تجاريًا، ثلاث واجهات بثلاث واجهات، وتحته مستودع بحجم المحل، وفوقه مكتب استيراد بحجم المحل، وله بيت أربعمئة متر في البناء نفسه، أخذ قرضًا ربويًا، فباع المحل، وباع البيت، وباع المستودع، وباع المكتب، واشتغل تاجر حقيبة، الله عز وجل قال:

{يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا}

(سورة البقرة: من آية"276")

يجب أن تصدق، العالم كله انبطح أمام انهيار النظام المالي، لأن النظام المالي اعتمد على الربا، واعتمد على المتاجرة بالقيمة لا بالسلعة، واعتمد على بيع الدين.

بطولة الإنسان أن يَصْدق الله في كل ما يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت