فهرس الكتاب

الصفحة 6846 من 22028

[أخرجه الطبراني عن أبي بردة بن نيار]

لذلك حينما قال الله عز وجل:

{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ}

كان الامتحان الصعب أن يذبح ابنه، فإذا ابنه يسلم، ويؤتيه الله ابنًا نبيًا، وابنًا آخر سيدنا يعقوب.

النبي عليه الصلاة والسلام بُعث إلى عامة الناس فأعطي بذلك زيادة على الأنبياء:

أيها الأخوة الكرام، مما أعطي النبي عليه الصلاة والسلام زيادة على الأنبياء و الصالحين قال:

(( أُعطيتُ خَمْسا لم يُعْطَهُنَّ أحد من الأنبياء قبلي: نُصِرْتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهر ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن جابر بن عبد الله]

ولما تركت أمته منهجه من بعده هُزمت بالرعب مسيرة عام، إذا طبقنا منهج النبي الكريم ننصر بالرعب، فإذا تركنا سنته نهزم بالرعب.

(( وجُعلتْ ليَ الأرضُ مسجدًا وطَهورا، فأَيُّمَا رَجُل من أُمَّتي أدركته الصلاة فليصلّ وأُحِلّت ليَ الغنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحد قَبلي، وأُعْطِيتُ الشفاعةَ، وكان النبيُّ يبعثُ إِلى قومهِ خاصة وبعثتُ إِلى الناس عامة ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن جابر بن عبد الله]

الأنبياء السابقون بعثوا إلى أقوامهم، والنبي عليه الصلاة والسلام بعث إلى عامة الناس.

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}

(سورة الأنبياء)

عدم إباحة الغنائم للأنبياء السابقين و إنما منحت نافلة لنبينا الكريم:

إذًا: نعود إلى الآية الكريمة:

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}

الأنفال جمع نَفَل، وهي الغنائم، ما تشريع الله في الغنائم؟ الغنائم لم تبح للأنبياء السابقين، إنما منحت نافلة لنبينا عليه أتم الصلاة والتسليم.

أيها الأخوة الكرام: هناك مصطلحات، من هذه المصطلحات:

الغنيمة: ما يأخذه المسلمون من الأعداء المهزومين، وتقسم هذه الغنائم فيما بينهم بنسب معينة، فقديمًا مثلًا المقاتل له سهم، والفارس الذي معه فرس له سهمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت