فهرس الكتاب

الصفحة 6799 من 22028

أحد أنواع الشرك الشرك الخفي، ليس في العالم الإسلامي اليوم شرك جلي، ولكن ما أكثر الشرك الخفي، من اعتمد على ماله فقد أشرك، من اعتمد على ابنه فقد أشرك، من اعتمد على صحته فقد أشرك، من اعتمد على وظيفته فقد أشرك، الذي يقول أمطرنا بنوء كذا وكذا، يسمع بالأخبار منخفض جوي متمركز فوق قبرص، باتجاه الشرق الأوسط، تأتي الأمطار وفيرة، يقول لك: المنخفض.

(( من قال: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كذا وكذا: فذلك كافر بي، مؤمن بالكواكب، مُطِرْنا بفضل الله ورحمته: فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب ) )

[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ومالك عن زيد بن خالد الجهني]

أنت حينما ترى يد الله تعمل وحدها، أنت حينما ترى أن كل ما يجري بعلمه، أن كل ما يجري بحكمته، برحمته، بعدله، ترتاح نفسك.

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}

(سورة الشعراء)

{إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ}

كن صالحًا حتى يتولاك كن صالحًا لعطاء الله، كن صالحًا لتطبيق منهج الله، كن صالحًا لدخول الجنة، هذا الذي يستجيب لله يعد نفسه لجنة عرضها السماوات و الأرض.

(( لله أفرح بتوبة عبده من الضال الواجد، و الظمآن الوارد، والعقيم الوالد ) )

[ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة]

{وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ}

(سورة الأعراف)

أولًا قد لا يرغبون بنصركم، هكذا لا يوجد داع لأن يعاونك، لا يوجد داع لينصرك، قد لا يرغبون بنصركم، وإذا أعلنوا عن رغبتهم بالنصر في باطنهم لا يريدون ذلك النصر، لا يرغبون ولا يريدون، وقد لا يقدرون، ليس عندهم أسباب النصر.

دولة صغير جدًا حينما تستنجد بدولة أصغر منها، ما بيدها شيء، أما حينما تستنجد بأقوى دولة في العالم يمكن أن يكون هناك أمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت