فهرس الكتاب

الصفحة 6777 من 22028

إمام مسجد بلندن نُقل لظاهر لندن، اضطر أن يركب مركبة كل يوم مع السائق نفسه يصعد المركبة، أعطى السائق ورقة نقدية كبيرة، ردّ له التتمة، جلس في المقعد وعد التتمة فإذا هي تزيد عشرين بنسًا عما يستحق، هو إمام مسجد قال: لابدّ من ردّ الزيادة حينما أنزل، قال: إنها شركة عملاقة (جاء الشيطان) ودخلها فلكي، وهذا المبلغ يسير، وأنا بحاجة إليه، لا عليّ أن آخذه، الذي حصل لما أراد أن يغادر المركبة دون أن يشعر مدّ يده وأعطى السائق عشرين بنسًا، ابتسم السائق قال له: ألست إمام هذا المسجد؟ قال: بلى، قال: والله أردت أن آتي إليك قبل يومين لأتعبد الله عندك، ولكنني أردت أن أمتحنك قبل أن آتي إليك، وقع هذا الإمام مغشيًا عليه، وغاب عن الوعي، لأنه تصور عظم الجريمة التي كاد يقترفها، لو أبقى المبلغ في جيبه، فلما صحا من غفوته قال: يا رب كدت أبيع الإسلام كله بعشرين بنسًا.

والله ملايين مملينة من المسلمين يبيعون إسلامهم بدراهم معدودات، يمين كاذب ببضاعة مغشوشة، لا تنتظر أن يعجب الناس بإسلامك إذا كنت كاذبًا أبدًا.

ببعض البلاد الغربية إذا إنسان ليس له دخل، يكتب كتابًا أنا ليس لي دخل، يُعطى رقمًا يكفي عشرة أشخاص مجانًا، ولابنه هناك تعويض، يسافر كل سنة لبلده حتى يتواصل مع أهله، وهناك تأمين صحي، وبيت مجاني، وكهرباء، وماء، بكتاب!.

بعض أفراد الجالية اكتشف أنه إذا طلق زوجته يتقاضى هو راتبًا، وتتقاضى هي راتبًا، هو بيت وهي بيت، يطلقها تطليقًا شكليًا، هم يرون هذا الكذب، هل يعقل أن يحترموا ديننا؟.

أقسم لكم بالله من يكذب، أو يحتال على غير مسلم كأنه ارتكب جريمة بحق دينه لأنه عندئذٍ بهذا العمل يقنع الطرف الآخر أنه على حق، نحن سيئون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت