أنا أقول لكم: لو عندك موظف، وهو يعادي الدين أشد العداء، لو رآك صادقًا، أمينًا، عفيفًا، منصفًا، رحيمًا، لأحب دينك، المشكلة أن عالمًا يقول: يستطيع المسلمون أن ينشروا دينهم بالسرعة التي انتشر بها الإسلام سابقًا بعدة عقود من الزمن، الإسلام وصل إلى الصين، وإلى مشارف باريس، يستطيع المسلمون أن ينشروا دينهم بالسرعة التي انتشر بها من قبل بشرط واحد أن يتخلقوا بأخلاق الصحابة.
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
(سورة القلم)
أقسم لكم بالله هذا الذي يعادي المسلمين، يفعل ما يفعل، لو جُمع بمسلم صادق لأخذ فكرة أخرى عن الدين.
حدثني أخ قال لي: كنت في أمريكا بمسجد، رجل هيئته من وجهاء البلد فسأله، فإذا هو أدميرال في البحرية، برتبة عالية جدًا متقاعد، كان بمهمة في الخليج بحاملة طائرات، سكن إلى جانبه رجل مسلم مثقف ثقافة عالية، أقنعه بالإسلام، فأسلم، ماذا يفعل بالجامع؟ ينظف المسجد، الطرف الآخر ليس معقدًا، يحتاج إلى مسلم واعٍ، مسلم صادق أمين.
الطرف الآخر يحتاج إلى مسلم واعٍ صادق و أمين حتى يتبع ديننا:
بإمكانك أن تكون أكبر داعية وأنت صامت، صدقك دعوة، أمانتك دعوة، إتقانك دعوة، تواضعك دعوة، إنصافك دعوة، هل تحبون قصة تكمن بها مشكلات المسلمين، رويتها ألف مرة: