(سورة النجم)
هذه نقطة دقيقة جدًا، هذه الآية فاصلة، هذه الآية مركزية، هذه الآية بإمكانك أن تعتمد عليها، لنفي ملايين القصص الباطلة التي لا أصل لها.
العاقل من ابتعد عن المشكلات التي تسبب شرخًا بين الفئات الإسلامية:
شيء آخر، الشيء بالشيء يذكر:
{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
(سورة البقرة)
كن واقعيًا، هناك من ينبش في التاريخ لعداوة قديمة بين فئتين، ويجلبها، ويثيرها الآن، هؤلاء الآن سبقوا أمرهم إلى الله،
{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ}
وفر وقتك
{وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
هذا الذي يستورد من التاريخ المشكلات ويثيرها الآن لإيقاع شرخ بين الفئات الإسلامية، آن الأوان أن ننتهي من هذا، هذا التاريخ دعه للاختصاصيين، أما أن تقحم نفسك في رواية تاريخية لم تثبت، ولم تقع.
المشكلة الكبرى أن أكبر كتاب تاريخ بين أيدينا تاريخ الطبري، يقول المؤلف في مقدمته: أنا أدرجت في هذا الكتاب كل ما وصل إلى سمعي من حق أو باطل، من رواية صحيحة أو غير صحيحة، وأيها القارئ محص أنت، هذه المقدمة يجب أن تكتب في كل صفحة في هذا الكتاب، أعداء الدين ينقبون في هذا الكتاب، ويأتون بروايات غير معقولة، هو المؤلف صرح بهذا.
ولم يتح بالمناسبة للتاريخ الإسلامي رجال ثقات محققون كما أتيح لعلم الحديث، فلذلك أكثر أعداء الدين يأتون بروايات باطلة لا أصل لها، من وضع الزنادقة في التاريخ الإسلامي ليشوهوا صورة الإسلام في عصر ازدهاره.
على كل إنسان ألا يقبل أية رواية تتناقض مع الفطرة والعقل و كمال الصحابة: