سيدنا الصديق يطالبه سيدنا خالد بمدد، خمسون ألفًا، أرسل له شخصًا، لكنه يعرف الله"القعقاع بن عمر"، لما وصل، قال له: أين المدد؟ قال له: أنا، واحد؟! قال له: واحد، معه كتاب، يا خالد! والذي بعث محمدًا بالحق إن جيشًا فيه القعقاع لا يهزم.
من غشّ المسلمين ألغى صلاته وصيامه وحجه وزكاته:
نحن مليار وخمسمئة مليون، مليار وخمسمئة مليون ربع سكان الأرض، أفقر الشعوب نحن، لا نملك شيئًا، ليس لنا أن نصل إلى حقنا، لا وزن لنا، للطرف الآخر علينا ألف سبيل وسبيل، لأننا ما عرفنا الله، عرفنا أركان الإسلام، هناك جوامع، هناك صلوات، لكن لا يوجد استقامة، لا يوجد إنسان وقاف عند حدود الله، المؤمن يركل الملايين بقدمه إذا كان فيها شبهة، هناك قصص لا تعد ولا تحصى عن تقصير الناس، لا تكفي الصلاة وحدها، حينما تغش المسلمين تلغي كل عباداتك، هل تعلم ذلك؟ حينما تأخذ ما ليس لك تلغي كل عباداتك، ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام.
حينما تأخذ ما ليس لك، حينما تحرم بناتك من الإرث.
(( إن الرجل ليعبد الله ستين سنة ثم يضر في الوصية فتجب له النار ) )
[ورد في الأثر]
أين؟ يصلي فقط، ولكن المال للذكور، لكن حينما ينفذ أمر الله، أحكام الله في الميراث، ويعطي البنات هذا المال للأصهار هذه عنده جريمة، فتجب له النار، بنص الحديث الشريف، كل صلاته بعمره ذهبت أدراج الرياح، صلاته، وصيامه، وحجه، والله معظم الناس يحرمون البنات، والبنت يمكن أغلى شيء على أبيها، البنت غالية جدًا، لكن لا أحد يعرف قيمة هذا الشرع العظيم.
حينما تغش المسلمين أنت لا تعرف الله، حينما تأخذ ما ليس لك أنت لا تعرف الله، حينما تظلم زوجتك أنت لا تعرف الله، ممكن تأخذ شهادة عليا، وتكون طليق اللسان، ومتكلمًا ومعك أدلة وبراهين، أما حينما تنتهك حرمات الله أنت لا تعرفه، حينما تأخذ ما ليس لك أنت لا تعرفه.