فهرس الكتاب

الصفحة 6716 من 22028

ومن فضل الله عز وجل أن الله عز وجل أكرمني بشرح أسماء الله الحسنى في مجموعتين، مجموعة قديمة كانت صوتًا، ومجموعة جديدة هي بالضبط 200 حلقة، كل اسم له حلقتان، هناك مقدمتان، و 99 اسمًا ضرب اثنان، المجموع 200 هذه موجودة، أين ما أردت تجدها أمامك، في الموقع، في الانترنيت، في أي مكان، أنا أتمنى أن تجهد أن تستمع لكل هذه الأشرطة، إن عرفت الله عرفت كل شيء، هناك مجموعة قديمة صوت، وهناك مجموعة حديثة صوت وصورة.

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

أنا أُشهد الله أنني سمعت مئات القصص عن أناس ليس لهم أي صلة بالدين، سمعوا هذه الأشرطة فمشوا بطريق رائع إلى الله عز وجل.

أقسام الإسلام:

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

هذا المعنى الأول، فمعناها مثلث أول قسم بالمثلث العقيدة، العقيدة أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقضاء والقدر، خيره وشره.

أركان الإيمان أن تؤمن بالله موجودًا، وواحدًا، وكاملًا، وأهم ما في الإيمان بالله أن تعرفه، وكيف تعرفه؟ تعرف أسماءه الحسنى، وصفاته الفضلى.

القسم الثاني: قسم العبادات، هناك صلاة، وصوم، وحج، وزكاة، وهناك نطق بالشهادة.

والقسم الثالث: المعاملات، الديون، والحوالات، والكفالات، أحكام الزواج، أحكام الطلاق، الشرع.

القسم الرابع: هو الآداب.

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا: للآية عدة معان منها:

1 ـ من عرف الله عز وجل توجه إليه و أطاعه فذاق طعم القرب و المحبة:

أيها الأخوة، المعنى الأول:

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

من أعجب العجب أن تعرفه ثم لا تحبه، ومن أعجب العجب أن تحبه ثم لا تطيعه، أي إذا عرفت الله توجهت إليه، وإن توجهت إليه وأذاقك طعم القرب تطيعه، تعرفه، تطيعه، تسعد بقربه في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت