فهرس الكتاب

الصفحة 6647 من 22028

فأنت حاول أن تصلح الناس، لكن لا تسمع كلام المثبطين، الناس ما فيها خير، قال: من قال هلك الناس فهو أهلكهم، والله هناك آلاف القصص من إنسان انحرافه شديد، إلى إنسان تاب إلى الله عز وجل قال:

{لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}

قال المعذرة إبداء سبب المخالفة، والمُعذر من يأتي بعذر صادق، والمُعذّر من يأتي بعذر كاذب.

في بعض المعارك جاء المنافقون، يعتذرون إلى رسول الله، قال جاء المُعذّرون سوف يختلق أعذارًا كاذبة غير صحيحة، والنبي جاملهم، قبل منهم أعذارهم وانتهى، جاء سيدنا كعب قال: والله أوتيت جدلًا، عنده قوة إقناع، عنده أسلوب قوي جدًا، والله أستطيع أن أخرج من سخطه، لكنني خفت إن خرجت من سخطه أن يُسخطه الله عليّ، بحجة محبوكة تمامًا أخشى من الله أن يسخطه عليّ، قال: فأجمعت صدقه، أخذ قرارًا أن يصدقه، لما وصل إليه كان النبي غاضبًا، قال له: والله يا رسول الله تخلفت عنك ولا عذر لي، ما كنت أنشط ولا أقوى يومًا من يوم تخلفت فيه عنك، ولكنه تقصير، تكلم الحقيقة، فالنبي بليغ قال: أما هذا فقد صدق، وجاء الأمر الإلهي بمقاطعة هؤلاء الثلاثة الذين هم مؤمنون لكنهم قصروا خمسًا و خمسين يومًا، ثم تاب الله عليهم.

فلذلك: المُعذّز الذي يأتي بعذر كاذب، والمُعذر الذي يأتي بعذر صادق، والمَعذرة إبداء سبب التأخير.

{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}

من لم ينتبه لإنذارات الله تعالى تأتيه البطشة الإلهية من حيث لا يعلم:

قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت