يقول لك شخص: لو تقطعني إربًا إربًا لا آكل قرشًا حرامًا، ما في شغل، طرق باب وظيفة لا يوجد، هنا لا يوجد شواغر، هنا انتهت، هنا فات الأوان، يأتي عمل بدخل فلكي بمكان محرم، يتماسك، يتماسك، بعدها يقول لك ماذا أفعل؟ أنا عندي أولاد، معناها أنت دعواك غير صحيحة، أما وضعك بظرف صعب، أحيانًا الله عز وجل يغلق أمام أبواب الحلال، ينفتح دخل كبير فلكي من عمل محرم، فأنت تدعي وصلًا بليلى، لكن ليلى تعرف أنك لا تحبها، تحب مصلحتك، وضعك بهذا الوضع الصعب بعدئذٍ كفرت بليلى، وفعلت ما يغضبها وانتهى الأمر هذا الواقع.
الحيل الشرعية فيها جانب إيجابي ولها مئات الجوانب السلبية:
{إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ}
لمعت أمامهم فكرة، عملوا أحواضًا مفتوحة من جهة واحدة، هذه الحيتان يوم السبت تدخل في هذه الأحواض، إذا دخلت أغلقوا الأحواض، صادوها يوم الأحد، هذه حيلة شرعية.
وصدقوا أيها الأخوة، أقسم لكم بالله إن الذي يفعل مثل هذه الحيل الشرعية كأنه يستهزئ بالله عز وجل.
يريد أن يسكن مع زوجة أخيه، هي امرأة أجنبية، سهلة، نأتي ببنت ترضع من عند الجيران، نعمل عقد زواج بيني وبينها، بنت ترضع عمرها سنة، ترضعها زوجة أخي، نصيغ عقد زواج بين الرجل وبين هذه الرضيعة، تصبح أمها التي أرضعتها حماتي، أطلق البنت الرضيعة الحماة محرمة على التأبيد، حلها.