النبي جاء بالمعروف، ما تعرفه الفطر السليمة ابتداءً من دون تعليم، الآن ببريطانيا في المحلفين، جريمة يأتون بعشرة أشخاص من الطريق، من عامة الناس من دون استثناء، قد يكون طبيبًا، قد يكون عاملًا، قد يكون حاجبًا، قد يكون عامل تنظيفات، يعرضون على هؤلاء المحلفين أحداث الجريمة، على الفطرة معظمهم ينطق بالحكم الصحيح، عند الناس فطرة سليمة، هناك شيء غير مقبول، شيء مقبول، أحيانًا تؤلف كتابًا لا أحد يعترض، معناها مقبول الكتاب، إذا في خطأ تسمع ضجيجًا، انتقادات، تعليقات، مقالة، بصحيفة.
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ}
كل شيء تعرفه الفطر السليمة ابتداءً فهو المعروف.
تبدل القيم في آخر الزمان:
{وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ}
ولا تنسوا أن هذه الأمة العظيمة سنقول سابقًا، أن هذه الأمة قال الله عنها:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}
(سورة آل عمران الآية: 110)
علية خيريتكم:
{تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
(سورة آل عمران الآية: 110)
أما وضعها الأخير يقول عليه الصلاة والسلام:
(( كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر ) )
[أخرجه زيادات رزين عن علي بن أبي طالب]
الصحابة صعقوا:
(( يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر، ونهيُتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأَشدُّ كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرا والمنكرَ معروفا ) )