التفت النبي عليه الصلاة والسلام إلى الحصين وقال: ما اسمك؟ قلت: الحصين بن سلاّم، فقال عليه الصلاة والسلام: بل عبد الله بن سلاّم، كان عليه الصلاة والسلام يبدل أسماء أصحابه، ما اسمك؟ قال: الحصين بن سلاّم، قال: بل عبد الله بن سلاّم، ما اسمك؟ زيد الخيل، قال له: بل زيد الخير، هناك إنسان اسمه حرة، فكان عليه الصلاة والسلام ينادي أصحابه بأحب أسمائهم إليهم.
أيها الأخوة، قال: نعم عبد الله بن سلاّم، يعني ما دمت قد سميتني بهذا الاسم انتهى نعم عبد الله بن سلاّم، والذي بعثك بالحق ما أحبّ أن يكون لي اسمًا آخر بعد اليوم، أحد كبار أحبار اليهود، طالب الحق لا يتردد.
قال: ثم انصرفت من عند رسول الله إلى بيتي، أول شيء دعوت زوجتي وأولادي إلى الإسلام، فأسلموا جميعًا، وأسلمت معهم عمتي خالدة، التي قالت له: خيبك الله وكانت شيخة كبيرة، ثم إني قلت لهم: اكتموا إسلامي وإسلامكم عن اليهود حتى آذن لكم، راسم خطة، اكتموا إسلامي وإسلامكم عن اليهود حتى آذن لكم، قالوا: نعم.
اليهود قوم بهتان وباطل و أهل غدر وفجور بوصف الحصين بن سلام:
يقول: ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قلت له: يا رسول الله إن اليهود قوم بهتان وباطل، وإني أحبّ أن تدعو وجوههم إليك، النخبة، الزعماء، رجال الدين الكبار، وأن تسترني عندك في حجرة من حجراتك، أنا مختبئ عندك، ثم تسألهم عن منزلتي عندهم، قبل أن يعلموا بإسلامي، ثم تدعوهم إلى الإسلام أيضًا، فالنبي الكريم وافق قال له: إنهم إن علموا بإسلامي عابوني، ورموني بكل ناقصة، وبهتوني.