(سورة الأحزاب)
الإنسان عاهد الله حينما خلقه ذرَّةً قبل أن يخلقه إنسانًا أن يكون مع الله، وألا ينسى الله عزَّ وجل، طبعًا هذا عهد لكل البشر، ما دمت أنت من بني البشر عُرِضَت عليك الأمانة وقَبِلْت حملها، والآية كما قلتها قبل قليل:
{إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا (72) }
(سورة الأحزاب)
وقال:
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (83) }
هذه فحوى دعوة الأنبياء جميعًا:
{أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}
(سورة المؤمنين الآية:"32")
وقال:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِي (25) }
(سورة الأنبياء)
وقال:
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (83) }
الله عزَّ وجل هو الخالق، والأب والأم كانا سبب الوجود فالعبادة لله والإحسان للوالدين:
الله عزَّ وجل هو الخالق، والأب والأم كانا سبب الوجود، الله هو الموجد، والسبب أمُّك وأبوك، إذًا:
{لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (83) }
هناك من يخطئ، فيعبد والديه لو أمراه بمعصية، العبادة لله والإحسان للوالدين:
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
(سورة لقمان الآية:"15")
وقال:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
(سورة الإسراء الآية:"23")