فهرس الكتاب

الصفحة 6601 من 22028

{وَفِي الْآَخِرَةِ}

لكن هناك تعليق دقيق للعلماء: أن الحسنة في الدنيا لغوية للمؤمن والكافر، للقريب والبعيد، للمستقيم والمنحرف، للمؤمن والملحد، الملحد يأكل، ويشرب ويتنفس، في عنده دماغ، ومعدة، وأمعاء، ورئتين، وقلب، وأوعية، ويشتري بيتًا ويسكن ويتزوج، مليون حسنة للكافر في الدنيا، الحسنة في الدنيا بمعناها اللغوي للمؤمن والكافر معًا.

(( ولو كانت الدنيا تَعْدِلُ عند الله جَناح بعوضة ما سَقَى كافرًا منها شَربة ماءٍ ) )

[أخرجه مسلم وأبو داود عن جابر بن عبد الله]

لكن الآية دقيقة:

{وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ}

رجعنا إليك يا رب، الآن:

{قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ}

إياك أن تقول فلان لا بد من أن يعذبه الله، هذا تألي على الله،

{عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}

لكن في الآخرة ليست لكل الناس، رحمة الله في الدنيا لكل الناس.

{رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ}

(سورة البقرة الآية: 126)

سيدنا إبراهيم:

{مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ}

(سورة البقرة الآية: 126)

الله ماذا قال له؟

{وَمَنْ كَفَرَ}

(سورة البقرة الآية: 126)

الكفار غارقون بالنعم، بيوت وسيارات، وطعام نفيس، واختلاطات، وسفر وسياحة، رحمتي في الدنيا لكل الخلق، مؤمنهم وكافرهم، أما رحمتي في الآخرة للمؤمنين فقط.

العاقل من يسعى لعمل يفضي به إلى الجنة:

{قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا ـ بالآخرة ـ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت