{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
(سورة الأحزاب)
{إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ}
وكل شخص لا بد من أن يفتن.
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}
(سورة العنكبوت)
هو موظف، دخله محدود، وله جامع، وله شيخ، وكل أموره تمام، عملَ عملًا تجاريًا، و هناك مادة رائجة جدًا لكنها محرمة، ماذا نفعل؟ مضطرين.
مرة قال لي شخص: نحن عنا مطعم درجة أولى، لكن المشكلة نبيع الخمر، إن شاء الله برقبة شريكي أنا ما لي علاقة، قلت له: ألا تأخذ نصف الربح؟ قال لي: بلى، لكن هو الذي أراد هذا، قلت له: لماذا وافقت؟.
الإنسان أحيانًا يدعي مكانة لنفسه، يدعي حجم إيمان معين، فربنا عز وجل رحمة به يحجمه، يريه من هو، هذه الفتنة
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}
المؤمن القوي الصادق لا تضعفه سبائك الذهب اللامعة ولا سياط الجلادين اللاذعة:
بصراحة إخوانا الكرام، هناك بالحياة ضغوط، و مغريات، المؤمن القوي الصادق لا تضعفه سبائك الذهب اللامعة، ولا سياط الجلادين اللاذعة، المؤمن رقم صعب، الآن أي إنسان يغير قناعته برقم، وليكن مئة مليون انتهى عند الله، إذا في رقم يغيرك انتهيت، والله المؤمن لو يعطوه ألف مليون وهو فقير على أن يقول كلامًا بخلاف قناعته لا يتكلم، الصحابة كانوا من هذا النوع، كان الواحد بمليون، الآن المليون بأف وليس بواحد، بأف، كلمة أف شيء تافه لا قيمة له إطلاقًا، تأفف، المليون بأف، وكان الواحد بألف، كن رجل مبدأ، الله موجود، كلمة الحق لا تقطع رزقًا، ولا تقرب أجلًا.
{إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ}