أين عقلك؟ أين إيمانك؟ من أراد أمرًا فليتدبر عاقبته، يعني الإنسان لأن يسقط من السماء إلى الأرض فتنحطم أضلاعه أهون من أن يسقط من عين الله، مؤمن مريض ممكن، فقير ممكن، زواجه غير ناجح ممكن، ما رزقه الله بالأولاد ممكن، كله ممكن، لكن تعصي الله؟ تأخذ ما ليس لك؟ تحلف يمينًا كاذبًا؟.
{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
يعني المؤمن أكبر عطاء له أن الله يعزه، ويرفع قدره، وأي عمل فيه شرك معه ظلم.
{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ}
(سورة الزمر الآية: 65)
{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا}
(سورة آل عمران الآية: 151)
غضب الله عز وجل شديد و مدمر:
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ}
يعني غضب الله شيء مدمر.
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}
(سورة البروج)