مرة كنت بأمريكا، واضعين أجهزة لكشف السرعات الزائدة، كنت بمركبة سمعت صوتًا جديدًا لم يكن، ما هذا الصوت؟ قال لي: هذا الصوت جهاز اشتريناه ينبهنا عن قرب جهاز وضع لكشف السرعات الزائدة، معناها التغت العملية، جهاز وضع بالمركبة، ينبه السائق إلى أن الجهاز الذي سيكشف السرعة الزائدة اقترب، انتبه، انتهى إذًا.
إذا إنسان واضع قانون المواطن قد يكون أذكى منه، فكل شيء يوضع يأتي مواطن يستطيع أن يحتال ويلغي مفعوله، لذلك الآن الضبط بالعالم الغربي إلكتروني، ضبط بالغ الدقة قطع الكهرباء بليلة واحدة تمت 200 ألف سرقة، مجموع المسروقات 30 مليار دولار، لأن الضبط إلكتروني، ما في كهرباء ما بقي في ضبط.
لذلك تدخل سوق كبير في العالم الغربي، أنا أقول ما في أمن، إن لم تدفع ثمن السلعة اللصاقة التي على السلعة فيها مادة إن لم يؤشر عليها أنها دفعت تصدر صوتًا أمام قوس تغلق الأبواب آليًا، من هو الأمين في هذا السوق؟ ضبط عجيب، لذلك كلما كان الضبط إلكتروني كان الأجر لا شيء، لا يوجد أجر.
ربط اليهود الدين بوجود سيدنا موسى عليه السلام:
القصة أنه
{وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ}
غاب عنهم في المناجاة فربطوا الدين بوجوده، فلما غاب عنهم عبدوا هذا العجل،
{مِنْ حُلِيِّهِمْ}
من قطع ذهبية كانت معهم في تعبير لطيف أنه ذهب يشبه الإنسان، بطيء الكسر، سريع الالتئام.
{عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ}
يبدو أن هذا الذي صنع العجل لو نفخت في مكان في هذا العجل لأصدر صوتًا كصوت العجل،
{لَهُ خُوَارٌ}
طبعًا العجل جسد لكن ما فيه روح تصور إنسان يرى في بعض المحلات لبيع الأقمشة تمثال لامرأة من شمع، والمرأة الحقيقية، كم هي المسافة؟ أحيانًا وردة بلاستيك بينها و بين والوردة الحقيقية فرق كبير في حياة.
{عِجْلًا جَسَدًا}
يعني جثة ما فيها روح،
{لَهُ خُوَارٌ}
قال تعالى: