فهرس الكتاب

الصفحة 6578 من 22028

لذلك لا يمكن لأمر شرعه إنسان أن ينفذ مئة بالمئة، هذا الأمر ينفذ مادام هذا الإنسان يطولك علمه، أوضح مثل قانون السير، ما دام في النهار كله واضع الأحزمة أما الساعة الثالثة بالليل، لما الإنسان يضع قانون هذا القانون يطبق حينما يكون واضع القانون يطولك علمه، أو تطولك قدرته، أما إذا كنت مع الله والله بأي لحظة معك، أوضح مثل:

بشهر رمضان، في شهر آب، والحر لا يحتمل (الحرارة خمس و أربعون) والعطش يكاد لا يحتمل تدخل لبيت، للمطبخ، تفتح الثلاجة، في ماء بارد تستطيع أن تضع نقطة ماء في فمك؟ لا تستطع، لأن الله معه، عظمة الدين شيء لا يصدق، بينما بالأنظمة الوضعية ما دام واضع القانون ليس معك تستطيع أن تفعل كل شيء، فرق كبير بين أن تطيع خالقًا معك، مطلع على نواياك.

كلمة أقولها: مريض مخدر في مثلًا حاجة ثمنها 150 ألف توضع في أحد شرايين قلبه، هي متفاوتة بالأسعار، هناك قسم غالٍ جدًا، هناك قسم رخيص جدًا، إن وضعت الرخيص وهو مخدر، وتمّ وضع هذا النابض في أحد أوعية القلب، وانتهت العملية وخيطت وانتهى الأمر يستطيع المريض أن يكشف الخطأ؟ ما في قوة تكشفه إلا الله، وضعت نوع سيئًا جدًا وسجلت بالفاتورة نوع غالٍ جدًا.

الحياة لا تستقيم إلا بالإيمان بالله:

هناك أخطاء لا يمكن حتى بالقانون نكشفها، إن قال لك الطبيب: أريد عشرة تحاليل تستطيع أن تناقشه؟ لا تستطيع، من يراقبه؟ الله عز وجل، أقول لكم كلمة أخرى: الحياة لا تستقيم إلا بالإيمان بالله، ما دام واضع القانون إنسان، والإنسان المواطن قد يكون أذكى من واضع القانون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت