{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}
يعني الشرق الأوسط.
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}
(سورة الإسراء الآية: 1)
هذه بلاد الرسالات السماوية، هذه بلاد الأنبياء، بلاد الخير، بلاد الرحمة، بلاد الحياء، بلاد العجل، بلاد الإنصاف، الآن تشتعل نارًا، قدمنا للعالم نورًا، فأعادوه إلينا نارًا كما رأيتم.
{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا}
من طبق أمر الله و صبر تولى الله توفيقه و نصره:
إخوانا الكرام، بشكل واضح جلي، محنة المسلمين تحل بكلمتين، لا ثالث لهما الأولى والثانية معًا:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
(سورة آل عمران الآية: 120)
وهذه الآية تطبق جماعيًا أو فرديًا، أنت بضائقة، اصبر، اصبر وطبق أمر الله انظر كيف الله عز وجل يتولى توفيقك، اصبر والتزم، اصبر وأطع، أما اصبر واعصِ ما بعد الصبر والمعصية إلا القبر فقط ما في شيء ثاني، لكن بعد الطاعة والنصر والتوفيق.
{الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى}
الكلمة الحسنى أن الله ينصر من ينصره
{عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}
كل شيء مدمر، الفراعنة بمصر أين هم؟ انظر إلى آثارهم، لهم إنجازات مذهلة.
وفي درس قادم إن شاء الله نتابع هذه القصة.
والحمد لله رب العالمين