فهرس الكتاب

الصفحة 6505 من 22028

لكن المنتفع لا يناقش، خذوها قاعدة، المنتفع بفكر معين لا يناقش، والذي يناقشه يعد أحمقًا، والقوي لا يناقش، والغبي لا يناقش، وقد يجتمعون بواحد، لا تحاور مثل هذا الإنسان، منتفع، هذا منتفع بهذه الفكرة التي روجها بين الناس، المنتفع لا يناقش، والقوي لا يناقش، والغبي لا يناقش، وقد يجتمعون بواحد، لذلك مثل هذا الإنسان دعه، لا تلقي له بالًا لا تلتفت إليه،

{وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آَيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ}

من آمن بالله أم لم يؤمن به حكم الله نافذ فيه:

أيها الأخوة الكرام، لو مثلت الدين بقوانين مادية، قانون السقوط، المظلي لماذا يصل إلى الأرض سالمًا؟ لأنه تأدب مع قوانين السقوط، نزل بمظلة، والمظلة مساحتها كبيرة جدًا، وقماشها أصم، من أجل أن تقاوم الهواء، فإذا قاومت الهواء نزلت بسرعة معتدلة إلى أن يصل إلى الأرض، فإذا إنسان قال أنا هذا القانون لا أعتد به، ولا أؤمن به، هذا دجل، هذا كذب، هذا قانون من مخلفات الماضي، وسأنزل بلا مظلة ـ دقق ـ هل يستطيع هذا الإنسان الأحمق أن يوقف عمل القانون به؟ ينزل ميتًا، أنت سواء آمنت بهذا القانون أو لم تؤمن حكمه نافذ فيك، فكرة دقيقة جدًا، سواء آمنت بهذا أم لم تؤمن به سيان، حكم هذا القانون نافذ فيك أمنت به أو لم تؤمن.

من عرف الحقيقة بعد فوات الأوان خسر الدنيا و الآخرة:

لذلك:

{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}

(سورة الكهف)

رفض الدين، إذا رفضت الدين هل ستموت أم لا؟ هناك موت، هناك قبر، هناك حساب، لكن بين أن تصحو قبل فوات الأوان، وبين أن تصحو بعد فوات الأوان، أن تصحو بعد فوات الأوان خسارة ما بعدها خسارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت