فهرس الكتاب

الصفحة 6497 من 22028

{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}

(سورة الإسراء الآية: 65)

والله أيها الأخوة، مع الأسف الشديد مثقفون، ومثقفات، يعزون أخطاءهم إلى السحر والشعوذة، هذا موقف،

{فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ}

نستحقها بجهدنا، وتعبنا، وعرق جبيننا، ودأبنا،

{َإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ}

بما قدمت أيديهم،

{يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ}

يعني أحيانًا يكون ابن صالح جدًا ينصح والده بعمل خيري، الآن أي مشكلة تأتي إلى هذا البيت أنت ورطتني، لو لم تنصحني ما كان صار معنا شيء، ينتظروه على واحدة أي مشكلة تأتي بسبب نصيحتك، تورطنا، هذا خطأ كبير،

{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ}

ما في إلا الله، لا إله إلا الله، لا معطي، ولا مانع، ولا خافض، ولا رافع، ولا معز، ولا مذل إلا الله،

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}

الفعل فعل الله والاختيار اختيار الإنسان:

تروي الروايات أن الأمطار في عهد سيدنا موسى حبست أمدًا طويلًا، فخرج مع قومه للاستسقاء، فدعوا ربهم كثيرًا ولم يمطروا، كان كليم الله، ناجى ربه، فسمع من الله أن فيكم عاصيًا، فقال سيدنا موسى لأصحابه: من كان عاصيًا لله فليغادرنا، ما أحد غادر والأمطار انهمرت كأفواه القرب، سيدنا موسى سأل ربه، قال له: يا رب من هذا العاصي؟ الذي كان عاصيًا، ورد في بعض الروايات عجبت لك يا موسى أستره وهو عاصٍ وأفضحه وهو تائب؟.

إخوانا الكرام:

(( الخير بيدي، والشر بيدي، فطوبى لمن قدرت على يده الخير، والويل لمن قدرت على يده الشر ) )

[ورد في الأثر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت