الآن في خرافات لا يعلمها إلا الله، رقمه 13 يتشاءم، اليوم الأربعاء يتشاءم، لا طيرة، ولا هامة، كل أنواع التشاؤم خرافات، أخذ صفقة، قبل التوقيع دخل إنسان يقول لك فقست، قدمه شؤم، غير صحيح هذا الكلام، ارتكب معصية كبيرة فعاقبه الله عقابًا كبيرًا، يقول من الزوجة قدمها نحس، لا غير صحيح هذا الكلام، هذه كلمات الجهلاء، خيرك منك، لا من زوجتك، وشرك منك، لا من رقم محلك، كل أنواع التشاؤم ما لها أصل أبدًا، لا يوجد إلا الله عز وجل.
{فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ}
كل الخير الذي هو فيه يعزوه إلى ذكائه، وخبرته، وجهده، واجتهاده، ودأبه، فإن جاءت مشكلة يعزوها إلى تدينه، لو ما كنت هكذا ما كان صار معي هذا الشيء، سألوا عني طلعت مستقيمًا، ملتزمًا، لا يريدون ملتزمًا.
من عزا أخطاءه إلى السحر و الشعوذة فهو إنسان جاهل و لو كان مثقفًا:
{أَلَا إِنَّمَا مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ}
ما في إلا الله، ويعاملك على عملك،
{أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
فالله عز وجل قال:
{وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ}
(سورة البقرة الآية: 102)
{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ}
(سورة إبراهيم الآية: 22)
في آية أوضح من هذه الآية؟
{وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ}
هذه آية ثانية: