فهرس الكتاب

الصفحة 6491 من 22028

المصائب يمكن أن تصنف خمسة أصناف، صنفان للمؤمنين، وصنفان للعتاة والمجرمين، وصنف للأنبياء المرسلين، أما صنفا المصائب التي تصيب المؤمنين مصائب الدفع، سرعة بطيئة، في تكاسل، في تواني، في إهمال، فتأتي مصيبة تدفعك إلى باب الله، وأحيانًا ترضى بعمل صالح قليل مع أن إمكانياتك أن تعمل عملًا صالحًا كبيرًا، المصائب الأولى مصائب دفع، أما الثانية رفع، فالله عز وجل يسوق للمؤمنين بعض المصائب ليدفعهم إلى بابه، أو ليرفع مستوى أعمالهم الصالحة، الآية قال تعالى:

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}

(سورة البقرة)

لأن الله يحبنا، لأن الله يريد أن يرحمنا، لأن الله يريد أن يتوب علينا، لأن الله يريد أن يطهرنا، لأن الله خلقنا لجنة عرضها السماوات والأرض، يريد أن يؤهلنا إليها، يسوق لنا هذه المصائب.

(( وعزتي وجلالي لا أقبض نفس عبدي المؤمن وأنا أحب أن أرحمه، إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو اقتارًا في رزقه، أو مصيبة في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الذر، ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، أو خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت، حتى يلقاني كيوم ولدته أمه ) )

[ورد في الأثر]

تتابع المصائب على المؤمن من أجل تطهيره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت