(( يا عباس عم رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، أنقذا نفسيكما من النار، أنا لا أغني عنكما من الله شيئًا ) )
[مسلم عن أبي هريرة]
(( لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ) )
[أحمد عن أبي هريرة]
(( من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه ) )
[أحمد عن أبي هريرة]
قال تعالى:
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ}
(سورة الزمر)
أي يا محمَّد:
{تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) }
(سورة الزمر)
يقول:
(( أَصْحَابِي، أَصْحَابِي، فَقِيلَ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، قَالَ: فَأَقُولُ: بُعْدًا، بُعْدًا، أَوْ قَالَ: سُحْقًا، سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي ) )
[مسند أحمد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ]
الحقيقةُ المُرَّة أفضل ألف مرَّة من الوهم المريح:
مرَّة ثانية أيها الأخوة ـ وهذه نصيحة لوجه الله ـ الحقيقةُ المُرَّة أفضل ألف مرَّة من الوهم المريح، لا تعش بوهم مريح، لو معك شيك بمئة ألف دولار مزوَّر، إذا كنت لا تعرف أنه مزوَّر فأنت مرتاح تمامًا لأنك تملك مبلغًا ضخمًا، ثروة ضخمة، أما لو اكتشفت أنه مزوَّر، ومزَّقته، وعملت عملًا شريفًا، لكنت في حال غير هذا الحال، الحقيقة المرَّة ولو أنها مرَّة أفضل ألف مرَّة من الوهم المُريح، مسلمون كُثُر يعيشون في أوهام، في وهم أنه ليس لنا علاقة، هكذا كتب الله علينا:
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا}
(سورة الأنعام: الآية"148")