طبيب درس بأمريكا، يعمل بعقد عمل في الخليج، عنده مريض من الهند، الدواء صنع الصين، لولا أن البنية التشريحية للإنسان واحدة، مكان الشريان، مكان الوريد مكان العصب، لولا أن البنية التشريحية للإنسان موحدة، ولولا أن الوظائف الفيزيولوجية موحدة ما كان في طب أساسًا.
لو تتبعنا هذا الأمر، القلب من أجل أن يجري عملية قلب مفتوح نحتاج إلى أن نوقفه، نوقفه بالتبريد، يقف، نجري هذه العملية، نرقع شريانًا، نزرع شريانًا، نرقع دساماَ، نزرع دسامًا، وننتهي بعد سبع ساعات، نعطيه صعقة كهربائية يتحرك، لو لم يتحرك، لو أن القلب مصمم أنك إذا بردته لا يتحرك ألغيت عمليات القلب كلها، لو أن العظم لا يلتئم ألغيت عمليات جبر العظام.
فالإنسان في أصل خلقه يعني:
{فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}
(سورة التين)
عنده صيانة ذاتية، سمعت بحياتك أن إنسانًا كُسر معه عمود في سيارته، فذهب إلى من يصلحه له قال له: تلتئم وحدها؟ مستحيل!.
الله عز وجل حرك الصحة والرزق ليكون التأديب عن طريقهما:
إذًا الله ثبت القوانين، والخصائص، البذور هي هي، تزرع جوزًا تحمل جوزًا تزرع فستقًا تحمل فستقًا، لو أن الحديد يغير خصائصه، ننشئ بناء ثلاثين طابقًا، غيّر خصائصه الحديد، من حالة إلى حالة وقع البناء، ما الذي يمنحك الأمن؟ بناء لن يتزعزع، إلا إذا شاء الله طبعًا، يوجد قوانين ثابتة، خصائص المعادن، خصائص المواد، خصائص أشباه المعادن، قوانين الدوران، قوانين الأفلاك، قوانين الفيزياء، قوانين الكيمياء، قوانين الضوء قوانين الحركة، كل هذه القوانين ثابتة، ثبات سرمدي أبدي، لذلك المحصلة استقرار، عدننا قوانين، عندنا مقدمات، عندنا نتائج.