فهرس الكتاب

الصفحة 6483 من 22028

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلولٌ من قراع الكتائب

فلان بخيل إلا أنه لئيم، هذا تأكيد الذم بما يشبه المديح، قال النبي عن نفسه:

(( أنا أفصح العرب قال، بيْدَ أني من قريش ) )

[ورد في الأثر]

قريش أفصح قبيلة، هذا تأكيد المدح بما يشبه الذم، وهو أسلوب بلاغي قرآني، قال تعالى:

{وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِآَيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}

لابد من الصبر حتى نلقى الله عزوجل:

إخوانا الكرام، في كلمة: بدأت الحرب بالإنسان، ثم أصبحت بين آلتين، ثم بين عقلين، ثم انتهت بالإنسان، وهناك كلمة قالها مسئول كبير في دولة كبرى هي قطب العالم اليوم، قال: ماذا نفعل بحاملات الطائرات، والصواريخ العابرة للقارات، لا تجرؤ دولة في العالم أن تحاربهم، ولكن ماذا نفعل بهذا الإنسان الذي أراد أن يموت؟ وأن يهز كياننا؟

كل ما يملك فرعون على السحرة أنه سيقتلهم، فإذا قُتلوا انقلبوا إلى رحمة الله.

(( أعْدَدْتُ لعباديَ الصالحين ما لا عين رأتْ ولا أذن سمعتْ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرْ ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة]

{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ}

(سورة التوبة الآية: 52)

إما الشهادة أو النصر، وكلاهما شيء رائع جدًا، المؤمن أحد أسباب قوته أنه مؤمن بالآخرة، مؤمن بحياة أبدية، مؤمن بجنة عرضها السماوات والأرض أعدها الله له، لا يعيش للدنيا، آماله ليست في الدنيا، بل للآخرة، هذا أحد أكبر أسباب قوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت