فهرس الكتاب

الصفحة 6459 من 22028

{هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا}

(سورة الأحزاب)

الله عز وجل من محبته لنا، من رحمته بنا، لا يسمح لنا أن يكون الإيمان الذي نحن عليه إيمانًا ساذجًا يتزلزل لأية شبهة، أنا أقول لكم: في عصر لا يكفي أن تكون مؤمنًا إيمانًا تقليديًا، الإيمان التقليدي لا يصمد أمام شبهات الغرب، لا يصمد إلا إيمان متين، إيمان أساسه البحث والدرس، والتأمل، إيمان أساسه التحقق لا التقليد، الدليل أن الله عز وجل قال:

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}

(سورة محمد الآية: 19)

ما قال لك: فقل، قال:

{فَاعْلَمْ}

{قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ}

بثوا فيهم الرهبة:

{وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ}

أنا أقول لكم كإسقاط لهذه الآية على واقعنا: الغرب الذي شرد عن الله ليس شيئًا سهلًا، عنده إمكانية كبيرة جدًا أن يقنع الناس بشيء ليس صحيحًا، هناك وسائل النشر، فأحيانًا يصور الطرف الآخر بآلة تصوير خاصة، على وجهه غبرة، والبطل الإيجابي يصور بآلة تعطيه ضياء، وهناك وسائل الإعلام، والصحافة قوة كبيرة جدًا، وهي الآن بيد من؟ بيد الطرف الآخر.

وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ}

(سورة الأعراف)

الفرق بين السحر وبين المعجزة:

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ}

هذا الثعبان الكبير أكل كل هذه الثعابين التي صنعها السحرة، التي ما كانت ثعابين حقيقية:

{فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ}

فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

{فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

(سورة الأعراف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت