فهرس الكتاب

الصفحة 6436 من 22028

في الهجرة أهدِر دم رسول الله، ووُضِعت مئة ناقة لمن يأتي به حيًا أو ميتًا، تبعه سراقة ليأخذ المئة ناقة، قال له: يا سراقة! والله شيء لا يصدق، قال له: كيف بك إذا لبستَ سواري كسرى؟ ما هذا الكلام؟! أنا سأصِل، وسأسوس دولة في المدينة، وسأحارب أقوى دولتين، وستأتيني الغنائم، ولك يا سراقة سوار كسرى، ألم يقع هذا؟ في عهد عمر جاءت كنوز كسرى، فقال: أين سراقة؟ أعطاه سوار كسرى، وقال: بخن بخن! أعيرابي من بني مدلج يلبس سوار كسرى.

الله هو هو، إله الصحابة إلهنا، الذي نصرهم ينصرنا، لا تقلقوا، ولا تحزنوا، لا تقلق على هذا الدين إنه دين الله، ولكن اقلق ما إذا سمح الله لك أو لم يسمح أن تكون جنديًا له.

3 ـ عليك بخدمة الخَلق حتى نستغني عن غيرنا:

والله أيها الإخوة، أتمنى أن الواحد منا يخرج من ذاته، يخرج إلى عمل عظيم، إلى عمل يكون بصمة له، إن لم يكن لك بصمة في هذه الحياة فأنت زائد عليها، ماذا قدمت لأمتك؟ أنت طالب؟ ادرس، تكفينا أن تكون الأول في اختصاصك.

أحيانًا نأتي بخبير يأخذ مليون ليرة في شهر، أنت لو وظفت خريجي الجامعة كل واحد أعطيته 25 ألف، 25 ألف ضرب 400، ضرب عشرة، أربعون إنسانا يفتحون بيوتًا ويتزوجون، مكان خبير واحد، وعندنا خبراء من بلدنا، ونكون قد استغنينا عن كل خبرة أجنبية.

تعمير محرك طيارة واحد يكلف خمسة ملايين دولار، أربع محركات بعشرين مليون، مليار ليرة سورية، ألف مليون، لتعمير محرك وتجديده، المليار كم يساوي من أطنان القمح؟ وأطنان قطن؟ وأطنان الأرز؟ أضعكم أمام مسؤولياتكم.

الآن المعركة لا ترحم، هناك قوي، وضعيف، القوي الآن يأكل الضعيف، وهناك عالِم وجاهل، العالم يستغل الجاهل:

{وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت