صلاح البال، تنام قرير العين، تنام ملء جفونك، لأنك وأنت نائم لم يتعلق عليك حق، فما أكلت حقًا، ما آذيت إنسانًا، ما أضللت مخلوقًا، ما كنت سبب شقاء أسرة، ما بنيت مجدك على أنقاض الناس، ما بنيت غناك على إفقارهم، ما بنيت عزك على إذلالهم، ما بنيت أمنك على إخافتهم، ما بثثت الرعب في قلوب الناس، ولا ابتززت أموالهم، ولا انتهكت أعراضهم، ولا فرّقت بينهم، ولا أورثت بينهم العداوة والبغضاء، وكنت إنسانا معطاء، إنسانا مصدر أمن للناس، مصدر سلام.
4 -محبة الناس لك بركة من الله:
إذا كان اسمك عطرًا، يملأ القلوب محبة الناس، فهذه نعمة كبيرة جدًا، نعمة أن الناس يحبونك، قال تعالى:
{وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}
(سورة طه الآية: 39)
إذا الله أحب عبدًا ألقى محبته في قلوب الخلق، فمحبة الناس، وثقة الناس، وراحة البال، والشعور بالأمن، والشعور بالطمأنينة بركة من الله، فإذا كان البيت متماسكا، فيه حب، الزوجة صالحة، ودودة، الأولاد أبرار، هذه الأرزاق تقدر بالمليارات، أن تجلس في بيتك في راحة.
5 -الرفق في المعيشة بركةٌ من الله:
قد يُمنع المريض من تناول الطعام، فيعطى (السيروم) ، بعد شهر يرى أنه إذا أكل الطعام مباشرة كأنه في الجنة، أن تأكل ما تشتهي، أن تشرب ما تشتهي، أن تنام قرير العين، آمنا في سربك، معافىً في جسمك، هذه كلها أرزاق سلبية، وهي مهمة جدًا، لذلك:
(( الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة ) )
[رواه الطبراني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه]
إن تجارة فيها مغامرة، فيها مصادرة، فيها تهريب مادة محرمة، أو الوثيقة مزورة، تدخل تحت طائلة القوانين والمساءَلة، والقلق، والخوف، والرشوة.
(( الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة ) )