مرة الحجاج كما يروى سأل إنسانا ليحرجه، قال له: بمَ تقيم الحجاج؟ إذا قال له: مؤمن كبير، يقول له: أنت أكبر منافق، إذا قال له: أنت مجرم يقتله، ماذا يقول له؟ قال له: ذنوبنا تجسدت بالحجاج، أنت ذنوبنا.
يروى أن بالجزائر فيما أذكر بعدما احتلت، وقف قائد كبير فرنسي جاء بعالم مشهور له بالصلاح، قال له في قرآنكم:
{وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}
(سورة النساء)
قال له: ها نحن لنا عليكم ألف سبيل وسبيل، أين الآية؟ قال له: صدق الله العظيم، نحن قصرنا مع ربنا، فكنت أنت العلاج، هذا الواقع.
أيها الإخوة، أرجو الله سبحانه وتعالى في درس قادم أن نتابع هذه الآيات.
والحمد لله رب العالمين