هذا ظنك بالله عز وجل؟ شاب مؤمن، مستقيم، عفيف، يغض بصره، يضبط لسانه، يخدم الناس، دخله حلال، يؤدي صلواته كاملة، هل هذا يعامَل كما يعامَل فاسق؟ هل هذا ظنك بالله عز وجل؟
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}
(سورة القلم)
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
(سورة القصص)
أما الآية الدقيقة جدًا:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
{سَوَاءً مَحْيَاهُمْ}
(سورة الجاثية الآية: 21)
دعك من الآخرة، الآخرة حق، في الدنيا، وأنت في الدنيا، شاب مؤمن، له زوجة صالحة إن شاء الله، له دخل يغطي حاجاته، له بيت يؤويه، له سمعة طيبة، يسعده الله عز وجل، هذه الآية شعار كل شاب:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ}
{وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
(سورة الجاثية الآية: 21)
تفاءلوا، والله مع الإيمان بالله لا ألم، ولا هم، ولا حزن، ولا قلق، ولا يأس، ولا إحباط، الإحباط الذي يعم المسلمين من ضعف إيمانهم، الله موجود، وما سلّمك إلى أحد، كيف يقول لك: اعبدني؟ وأمْرُنا بيد آخر؟ هذا مستحيل!.
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}
(سورة هود الآية: 123)